علي أصغر مرواريد
591
الينابيع الفقهية
والرابع خمسة : المرأة والعبد والمسافر والصبي والمجنون . ويحتاج في الانعقاد إلى أربعة شروط : حضور السلطان العادل أو من نصبه لذلك وحضور سبعة نفر حتى تجب أو خمسة حتى تستحب ممن تجب عليهم وتصح بهم ، وأن تكون بين الجمعتين ثلاثة أميال فصاعدا وتخطب خطبتان تشتملان على أربعة أصناف : حمد الله تعالى والصلاة على النبي ص ووعظ الناس وقراءة سورة خفيفة من القرآن . ويجب أن يراعي الإمام الذي يخطب أربعة أشياء : أن يخطب قائما مختارا وأن يكون على طهر ويخطب خطبتين ويفصل بينهما بجلسة خفيفة . ويجتمع فيه تسعة شروط : الإيمان والبلوع وكمال العقل والعدالة وصدق اللهجة والولادة من الحلال وإقامة الفراض في أول الوقت والصحة من الجنون والجذام والبرص . ويستحب أن يكون حاويا لأربع خصال : الفصاحة في الخطبة والبراءة من اللحن والتعمم شاتيا كان أو قائظا والتردي ببرد يمني . ويحفظ أربعة أشياء : الجلوس دون الدرجة العليا للاستراحة والصعود بسكينة ووقار والاعتماد في الصعود على سيف أو عكازة أو قوس وترك الالتفات عن اليمين والشمال . وتجب ثلاثة أشياء : صعود المنبر قبل الزوال بمقدار ما إذا خطب زالت الشمس وأن يخطب قبل الزوال ويصلى بعده ركعتين ، فإذا صعد أذن المؤذن مرة واحدة والزيادة عليها بدعة . ويستحب في الخطبة ستة أشياء : الاقتصار وأن يزيد الوعظ على الفريضة والترغيب والترهيب والدعاء للأئمة ع وللمؤمنين والمؤمنات . ويحرم عليه وعلى من حضر الكلام بين الخطبتين وخلالهما ويجب على من حضر الإنصات إليهما . ويستحب في الصلاة خمسة أشياء : أن يقرأ في الأولى سورة الجمعة وفي الثانية سورة المنافقين وأن يقنت قنوتين : أحدهما في الأولى قبل الركوع والثاني في الثانية بعده ، وأن يجمع بينهما وبين العصر بأذان واحد وإقامتين .